r a g h a d

تلحفت ُشوقي و الأحلام هاربٌة


كأنها الطير ُإن هاجرن من ضجر ِ


مللن صمتي ، و تكبيلي ، و أسألتي


وطولَ الصبِر ، كيف مللن من صبري ؟


بقيت وحدي , ملأت الكون أسئلةً


عن المشتاق ِ ، حين يموت من كدرِ


عن الأحبابِ ، أي ّالأرض تحملهم


عن الأعمار ِ ، كيف تشيبُ في الصغرِ ؟

  1. raghad91 posted this